يوسف بن عمر الغساني التركماني

399

المعتمد في الأدوية المفردة

جوهر لطيف . وهو يسخِّن في الدرجة الثانية ، قريبًا من آخرها ، أو في أول الثالثة . وقوّته مسخنة جاذبة للسُّلّاء ، تخرجه من باطن اللَّحْم . وإذا تُبُخِّر به نفع من السعال المزمن ، وإذا وضع علي القَوابي جَلاها . ويوجد في الكَوائر ما يشبه المُوم بالطبع . « ج » وَسخ كُور الزَّنابير : أجوده الأخضر . وهو مسخِّن في الدرجة الثانية ، يجذب الشوك والسُّلّاء . « ف » وسخ الكُور يجلو القُوَباء . والمستعمل منه : ثلاثة دراهم . وبدله عن بعضهم : اللاذن . ( 2 / 180 ) * وَسْمَة : « ع » هي ورق النِّيل . وهي حارّة قابضة ، تصبغ الشعر ، وفيها قوّة محلِّلة . وهي معتدلة ، تميل إلى الحرارة . وهي صنفان : أحدهما ورقه بقدر وَرَق الأُتْرُجّ ، يكون ثلاث ورقات وأربع تفترش على الأرض ، وتلصق بها ، ولون ظاهر الورق أخضر إلى السواد أدهم ، وباطنه أبيض إلى الغُبْرة أزْغَب ، وله ساق أغبر مجوَّف مدوَّر ، يعلو نحوًا من الذراع . والصنف الثاني ورقه أعرض وأقصر من الأول ، وهي مشرَّفة ، وفيها شوك دقيق عليه زهر فِرْفِيريّ ، يشبه الشعر . ويستعمل ورقه في صبغ الشعر ، مع الحناء ، وهو أحسن من الأول وأقوى صنعًا ، وإذا فُرك باليد ورقه سوّدها ، كما يفعل قشر الجوز الأخضر . « ج » الوَسْمَة : هي الخِطْر . وهو ورق النِّيل . وهي حارّة يابسة ، حرارتها في آخر الأولى ، ويبسها في الثانية ، وفيها قبض وجلاء ، وتخضِب الشعر . « ف » هي ورق النِّيل . أجوده الحديث الطريّ . حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، يخضب الشعر ، ويَدْمُل الجراحات . الشربة منه : أربعة دراهم . * وُشَّج : « ع » هو الأُشَّق . وقد ذكر في حرف الألف . * وشق : « ع » فَرْوه حارّ يابس ، يسخن إسخانًا قويًّا ، وفيه قوّة معينة على الباءة ، ومحركة للجماع ، صالح للكُلَى والمتْن والظهر . وإذا لبسه المحرورون أسخن أجسادهم بقوّة ، وأضرّ بهم . وإدمان لبسه أمان من البواسير . * وَزَغ : « ع » لحمها قاتل . وإن وقعت في شراب وماتت فيه وتفسخت كان ذلك الشراب سَمًّا ، يعرض لمن شربه القيء ووجع الفؤاد الشديد . ويداوَى بالقيء وتنظيف المَعِدة ، ويداوَى كمداواة من سُقِي الذراريح ، والله أعلم بالصواب .